السيد عبد الله شبر
284
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
والسنابل السبع اليابسات فالسنون الجدبة ، واما السبع السمان والسنابل السبع الخضر فالسنون السبع المخصبات وأنتم تزرعون فيها فلذلك قوله تعالى قالَ تَزْرَعُونَ أي فازرعوا . قوله تعالى سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً بسكون الهمزة وفتحها لغتان كنهر ونهر . قوله تعالى فَما حَصَدْتُمْ من الزرع فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ لا تدوسوه لئلا يسرع اليه الفساد . قوله تعالى إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ في تلك ، وهي نصيحة خارجة عن التعبير . قوله تعالى ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ سبع سنين مجدبات تشتد على الناس . قوله تعالى يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ أي تأكلون فيها ما قدمتم في السنين المخصبة . وأضيف الاكل إلى السنين لأنه يقع فيها . وعن الصادق ( ع ) انه قرأ ما قربتم لهن . قوله تعالى إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ مما تحرزون لبذر الزراعة . قوله تعالى ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ هذه السنين الشداد . قوله تعالى عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون ، من الغيث ، وهو المطر الذي يأتي وقت الحاجة ، أو من الغوث اي يغاثون من القحط . قوله تعالى وَفِيهِ يَعْصِرُونَ الثمار كالعنب والزيتون ، أو ينجون ، والعصرة النجاة ، وفي قراءة أهل البيت يعصرون بالبناء للمفعول اي يمطرون ، من أنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا وقرأ حمزة والكسائي بالتاء . قوله تعالى وَقالَ الْمَلِكُ لما أتاه رسوله بالتعبير .